اكتب رسائل أحسن وبنص الوقت (عربي أو إنجليزي)
رسائل بتشبهك، بالعربي أو الإنجليزي، وبنص الوقت. الأربع إشيات اللي أي طلب منيح بحتاجهن، وطلبات جاهزة بتقدر تسرقهن.
أول مرة أغلب الناس بيطلبوا مساعدة بالكتابة، بينخذلوا. بيكتبوا نص جملة، بيرجعلهم إشي ناشف وعام، وبيبطّلوا. المشكلة مش بالأداة. المشكلة بالطلب. شوية ترتيب وبترجعلك مسودة بتقدر تبعتها فعلاً.
فكّر فيها زي ما بتسلّم الشغلة لمساعد شاطر. قلّه أربع إشيات: لمين الرسالة، شو بدك يصير بعدها، شو النبرة، وكم طولها تقريباً. «اكتبلي إيميل لصاحب البيت» بيعطيك حكي فاضي. «اكتبلي إيميل قصير ومؤدب لصاحب البيت عن سخّان خربان من أسبوع. حازم بس ودّي، لأني بدي أضل علاقتي فيه منيحة.» هاد بتبعته بعد تعديل صغير.
النبرة هي وين بتغلط أغلب الرسائل، باللغتين. بالإنجليزي، بترجع ناشفة وفيها حشو. بالعربي، العكس. كتير بيرجعلك أسلوب تقيل وكتابي ما حدا بيكتب فيه لأهله ولا لصاحب الدكانة. فقلّه بوضوح: «خلّيها دافئة وبسيطة، زي ما بحكي مع عمي.» أو «رسمية بما يكفي لدائرة حكومية، بس مش قديمة الطراز.»
بدّك نفس الرسالة بلغتين؟ ما تترجمها. كيّفها. إيميل رسمي بالإنجليزي متُرجم كلمة كلمة للعربي بيطلع ناشف، لأن الاتنين ما بيعملوا الأدب بنفس الطريقة. اطلبها من جديد: «اكتب هاي بالعربي لنفس الشخص ونفس الهدف، مش ترجمة حرفية، وظبّط التحية والرسمية تطلع طبيعية.» وبيزبط بالمقلوب كمان.
وقلّه أي عربي بدك، وإلا رح يخمّن. لأي إشي رسمي، اطلب الفصحى المكتوبة. لرسالة شخصية، قلّه لمين عم تكتب ومن وين، عشان تطلع بلسان أهلك مش زي الكتاب المدرسي.
كم طلب بتقدر تسرقهن:
- «إيميل قصير بالإنجليزي لمعلمة ابني بطلب اجتماع عن قراءته. دافئ، مش دفاعي.»
- «خلّي هالرسالة العربية رسمية بما يكفي لدائرة حكومية، بس مش قديمة.»
- «قلّي للزبون إنه طلبه رح يتأخر كم يوم. معتذر، بدون مبالغة.»
- «اختصر هالرسالة للنص بدون ما تروح النبرة المؤدبة.»
آخر إشي، وهو اللي الناس بتتخطّاه: اقراها بصوت عالي قبل ما تبعت. خصوصاً بالعربي، في كلمة بتطلع رسمية أكتر من اللازم. ولا مرة تبعت المسودة الأولى. اعتبرها بداية قوية بتشكّلها بأسلوبك انت.
بدّك هالإشي يشتغل بكل شغلك، مش بس بإيميل واحد؟ هاد اللي بعمله. تواصل معي.